احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

24

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

اتَّبَعَنِي « 1 » وكان يقف كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ « 2 » ثم يبتدئ لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى « 3 » وكان يقف وَالْأَنْعامَ خَلَقَها « 4 » ثم يبتدئ لَكُمْ فِيها دِفْءٌ « 5 » وكان يقف أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً « 6 » ثم يبتدئ لا يَسْتَوُونَ « 7 » وكان يقف ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعى فَحَشَرَ « 8 » ثم يبتدئ فَنادى فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى « 9 » وكان يقف لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ « 10 » ثم يبتدئ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ « 11 » فكان صلّى اللّه عليه وسلّم يتعمد الوقف على تلك الوقوف ، وغالبها ليس رأس آية ، وما ذلك إلا لعلم لدنيّ علمه من علمه وجهله من جهله ، فاتباعه سنة في جميع أقواله وأفعاله . الفائدة الثانية : في الوقف والابتداء وهو لغة الكف عن الفعل والقول ، واصطلاحا قطع الصوت آخر الكلمة زمنا ما ، أو هو قطع الكلمة عما بعدها ، والوقف والقطع والسكت بمعنى ، وقيل القطع عبارة عن قطع القراءة رأسا ، والسكت عبارة عن قطع الصوت زمنا

--> ( 1 ) يوسف : 108 . ( 2 ) الرعد : 17 . ( 3 ) الرعد : 18 . ( 4 ) النحل : 5 . ( 5 ) النحل : 5 . ( 6 ) السجدة : 18 . ( 7 ) السجدة : 18 . ( 8 ) النازعات : 22 ، 23 . ( 9 ) النازعات : 23 ، 24 . ( 10 ) القدر : 3 . ( 11 ) القدر : 4 .